الشباب
Social 5 دقيقة قراءة

بين الوظيفة والعمل الحر "للشباب"

Statusbrew helps you unlock the power of social media to connect with people who matter

تحذير:

 هذه المدونة تم كتابتها بواسطة شخص ما زال يقاتل يوميا ليصل لهدفه.

الوظيفة ام العمل الحر ؟

الشباب

الشباب يمثل الفئة الأهم في أي مجتمع وهم من يعتمد المجتمع عليهم لبناء واقع افضل، الا يجب ان نبدأ في التفكير كيف يمكن حل مشاكلهم والمساعدة في تطوير المهارات التي يحتاجونها للتغيير؟

في هذه الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم باجمعه الآن، الا يجب ان نقوم بتحليل الوضع وإيجاد حلول لهذا بدلا من الشكاوى المستمرة وانتظار المعجزة الإلهية لحل جميع المشاكل التي نواجهها باقتصادنا العالمي والعربي؟

 

لنعدد بعض المشاكل التي يواجهها الشباب اولا قبل البدء بالتفكير في حلول لها:

  • الشعور بالإحباط والكبت واليأس والحصار بخصوص الوضع الآن

  • الهجرة الغير شرعية أو الشرعية للبلدان الغربية لمن يستطيع، والحلم بالسفر خارج البلاد لمن لا يستطيع

  • هجرة اكثر من ٤٥ الف عالم بمصر وحدها، ٦٠٠ شخص من المهن النادرة

  • البطالة والأجور المنخفضة حيث "اثني عشر مليونًا ونصف المليون عاطلاً، تمثل نسبته 96% من العاطلين عن العمل في البحرين، و 84% من العاطلين عن العمل في الكويت، و 60% من العاطلين عن العمل في مصر والأردن وسوريا، و40% من العاطلين عن العمل في تونس والمغرب والجزائر" كما أشار الصحفي أحمد منصور "مذيع بقناة الجزيرة العربية" .

  • تهميش الشباب بالعمل في المراكز العليا

  • افتقاد الأمثال العليا من الناجحين بالوطن العربي حتى ظن العالم "خطأ" اننا نفتقد الرواد والناجحين، ألا يستحق هذا "إعادة التفكير مرة أخرى؟"

  • افتقاد البيئة الصحية للنجاح الجماعي للأفراد والدعم الكافي لإعطائهم الفرصة لإثبات قدراتهم أو حتى اكتساب المهارات المطلوبة بمعايير عالمية الآن

 

هذه فقط بعض المشاكل التي يواجهها الشباب الآن بالعالم العربي، وغيرها الكثير..

السؤال هنا هو "أين الخلاص"

اين الحل؟

اليك بعض الحلول التي يمكن ان تبدأ بها كشاب في وطن عربي:

مرتبط كيف يمكنك يمكنك النجاح في حياتك كمواطن عربي

الحل الا ننتظر الحل

لنبدأ ببناء الحل بأنفسنا، نحن عشير الشباب يجب ان نبني المستقبل ونحاول بناء واقع مختلف، لا تنتظر الدعم من أي جهة مهما كانت، الحل الواقعي الآن أن يأتي الدعم من داخل مجتمع الشباب نفسه.

من وصل لاستقرار يساعد غيره، خطوة بخطوة ستجعل العالم أفضل ولو ١٪. يمكن أن نعتبر اننا اقل جيل حظا ولكن الواقع أننا أكثر الأجيال حظا.

لماذا؟

لأننا نملك سلاح لم يملكه السابقين. نملك التكنولوجيا والتطور الذي لم يسبق من قبل في الحصول على معلومات بأداة سحرية "جوجل" والتي لم يملكها أي جيل سابق.

الآن يمكنك الحصول على أي معلومة تريد مهما كانت نادرة "مجانا ومتاح للجميع".

الشباب

كل ما عليك فعله هو البدء وعدم انتظار الفرص وخلقها لنفسك.

لا يمكنك ايجاد الوظيفة المناسبة لقدراتك؟ إذا قم ببناء هذه الوظيفة لنفسك و البدأ بأي مشروع بميزانية Zero$.

لا تحتاج تمويل، لا تحتاج مكان لبدء المشروع، حتي وانت كنت بمفردك، يمكنك البدء بمشروع والعمل عليه.

ولكن لا تتوقع ان يكون الجميع بصفك أو يدعمك، ستواجه الكثير من الاحباطات والمشاكل والنكبات، لا تخف، هذا لا يحدث بسببك. هذا يحدث بسبب قوانين المجتمع الذي نعيش به. هذا يحدث للجميع في البداية، يستسلم البعض ويقاتل البعض الآخر، لذا لا تري الجميع في القمة.

مرتبط: كيف يمكنك جني مليون دولار في خمس خطوات

اعتبر أن هذا هو السباق لمارثون لأطول مسافة يمكن أن تصل إليها، يقف البعض بعد الوصول ل كيلومتر والبعض ١٠ كيلو مترات والبعض يصل لخط النهاية. هكذا الحياة، سباق ماراثون، لن يصل الجميع لخط النهاية، في الحقيقة لن يصل أحد لخط النهاية لأنه لا يوجد واحدا بالحياة. ولكن كلما كانت قدرة مواجهتك واستمرارك أكبر، كلما وصلت لمسافة أبعد.

الشباب

هناك مقولة للمصارع Mike Tyson تقول " everybody has a plan until they get punched in the face"

"الجميع لديه خطة حتى يتلقى لكمة بوجهه".

هل ستصمد أمام هذا أم كالكثير غيرك ستقوم بالاستسلام

هناك فيديو رائع يتحدث عن الإمكانيات الخفية لكل شخص يظن أن ليس لديه ما يقدمه للعالم

هذا الفيديو للمدرب النفسي "محمد عاصم"، حيث يروي قصة رمزية عن هؤلاء الأشخاص.

الحقيقة التي عليك مواجهتها الآن هي أنك ستعاني وتحبط كثيرا بالطريق، امامك اختياران لا ثالث لهما.

الأول: أن تبكي وتصرخ وتقع لبعض الوقت ثم تنهض من جديد وتكمل الركض بماراثون الحياة

الثاني: أن تبكي وتصرخ وتقع و…. فقط. لا تكمل، وتظل بقية حياتك في هذا الإطار الضيق حيث تذهب لوظيفتك التاسعة صباحا وتعود إلى منزلك الخامسة مساءا وتنتظر أن يصبح العالم أفضل وبشكل ما يشملك هذا الحظ الإلهي وهذه الفرصة الذهبية للفوز باليانصيب.  

ان كنت بالفريق الاول.. اذا يمكنك تكملة هذه المقالة.

السؤال هنا الذي ربما يدور بذهنك الآن هو، كيف أبدأ؟

علي الارجح انك لا تعرف ماذا بالتحديد الذي يجب أن تسعى لتحقيقه، ما هو الهدف الذي يجعلك يوميا تتحمل هذا الهراء الذي يسمى "بالعالم" أو "الواقع".

لديك كامل الحق أن يكون هذا هو أكبر همك الآن، في النهاية، إن لم يكن هناك هدف، فكيف يمكنك قياس النتيجة، صحيح؟

اذا دعنا نبدأ في بناء هذا الهدف.

يمكنني فقط مساعدتك باعطائك مفاتيح لكيفية معرفة الهدف ولكن يجب ان تبحث وتعرف بنفسك ما الذي يثير اهتمامك بالحياة، ليست بالمهمة القصيرة والسهلة ولكنها ممتعة.

اولا يجب ان تسأل نفسك بعض الأسئلة ، مع الإجابة عليهم ربما يساعدك هذا في معرفة بعض الأجزاء من هذا الهدف الذي تريد تحقيقه.

هذا الاختبار سيساعدك بعض الشيء في معرفة ما هي طبيعة شخصك وما الأعمال التي قد تناسب اهتماماتك.

والآن وبعد معرفة بعض الشيء عن نفسك

ما الذي يمكنك عمله

ما الذي يمكنك عمله

قم بعمل شيء واحد وهو استخدام هذه العصاة السحرية للبحث عن كل ما تريد معرفته. هذا هو أفضل معلم لك الآن، والصديق الذي سيكون دائما بجانبك ليجيب عن جميع أسئلتك. اليس هذا رائعا؟؟

هذا ليس دليلا شاملا لكل ما عليك فعله للنجاح العملي بحياتك، هذه فقط بعض النقاط التي ارغب في نقلها لكل من يعتقد أنه لا خلاص او ان الحل الامثل هو الاستسلام.

الاستسلام هو أسوأ شيء يمكن أن تؤذي نفسك به. الاستسلام سوف يجعلك أكثر غضبا وأكثر حنقا طوال حياتك. الفشل ثم المحاولة مرة اخرى افضل بكثير من لحظة الاستسلام التي يمكن ان تتخذها كمهرب لمعاناتك.

لست وحدك، لكنك المسؤول عنك، عن مستقبلك، عن حلمك الذي بنيته بداخلك.

لذا

كل ما عليك فعله هو "المحاولة ثم الفشل ثم التطوير ثم المحاولة ثم الفشل ثم التطوير ثم المحاولة ثم النجاح". هذه هي الوصفة الغير سحرية للنجاح بالحياة.

يسعدني ان اسمع آرائكم في التعليقات بالأسفل.

تحياتي.

اشترك الآن
اشترك الآن واحصل علي تجربة مجانية
ابدأ الآن